جيرار جهامي ، سميح دغيم

1180

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الأولياء ، 278 ، 7 ) . خصوص * في اللّغة - خصّه بالشيء يخصّه خصّا وخصوصا وخصوصية وخصوصية . . . أفرده به دون غيره . . . ويقال : خاص بيّن الخصوصية . . . والخاصة : خلاف العامة . والخاصّة : من تخصّه لنفسك . . . والخاصّة : الذي اختصصته لنفسك . . . وخصّه بكذا : أعطاه شيئا كثيرا . ( لسان العرب ، خصص ، 7 / 24 - 25 ) . - الخصوص بالفتح والضمّ في اللغة الانفراد ، ويقابله العموم . وعند المنطقيين كون أحد المفهومين غير أشمل من الآخر إما مطلقا أو من وجه ، ويسمّى ذلك المفهوم خاصّا وأخصّ إما مطلقا أو من وجه . . . الخصوص قد يعتبر بحسب الصدق ، وقد يعتبر بحسب الوجود وقد يعتبر بحسب المفهوم . . . ويطلق عندهم أيضا على كون القضية مخصوصة حملية كانت أو شرطية . وعند الأصوليين كون اللفظ موضوعا بوضع واحد لواحد ، أو لكثير محصور ، وذلك اللفظ يسمّى خاصّا . . . والمراد بالواحد في قولهم : لواحد أعمّ من الواحد الشخصي كزيد ، ويسمّى هذا الخصوص خصوص العين ، ومن الواحد الجنسي كالإنسان ، ويسمّى هذا الخصوص خصوص الجنس ، ومن الواحد النوعي كرجل وامرأة ، ويسمّى هذا الخصوص خصوص النوع . ( كشاف الاصطلاحات ، الخصوص ، 1 / 745 ) . * في أصول الفقه - الخصوص متيقّن فوجب الحكم به ، والوقوف عنده حتى تقوم دلالة العموم . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 100 ، 1 ) . - إذا تقدم لفظ الخصوص واستقر حكمه ثم ورد العموم بضد موجب حكم الخصوص فإن ذلك عندنا يوجب نسخ ما تضمّنه لفظ الخصوص من الحكم متى لم تقم دلالة من غيره على أن العموم مرتّب على الخصوص . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 385 ، 4 ) . - الخصوص - حمل اللفظ على بعض ما يقتضيه في اللغة دون بعض والقول فيه كما قلنا في التأويل آنفا ولا فرق . والألفاظ إما دالة على واحد وإما على أكثر من واحد ، فإن كانت ناقصة غير دالة كانت هدرا . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 1 ، 42 ، 12 ) . - لو كان للخصوص صيغة لما كانت للاستثناء معنى ، لأنه لم يكن يستفاد به فائدة أكثر مما يفهم من اللفظ قبل ورود الاستثناء . ( ابن حزم ، أصول الأحكام 3 ، 107 ، 4 ) . - الخصوص : تعيين بعض الجملة بالدليل . ( الباجي ، أحكام الأصول 1 ، 48 ، 7 ) . - خاص وخصوص : عبارة عمّا وضع لشيء واحد . مثل قولنا : الكوفة ومكة . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 2 ، 71 ، 2 ) . - الخصوص : كون اللفظ متناولا لبعض ما يصلح له لا لجميعه ، وقد يقال : خصوص في كون اللفظ متناولا للواحد المعيّن الذي لا يصلح إلّا له ، كتناول كل اسم من أسماء اللّه تعالى المختصّة به له تبارك وتعالى . ( الزركشي ، البحر المحيط 3 ، 240 ، 5 ) .